عملٌ أدبيّ يستكشف العلاقة الحميمة بين الإنسان والزمن من خلال استعارة صوت الساعة المتكرر، متتبّعًا دلالات هذا الإيقاع في تشكيل الوعي والذاكرة واليومي. ينتمي الكتاب إلى مجال السرد التأملي حيث تتداخل الحكاية مع الفلسفة الوجودية، متناولًا موضوعات الانتظار والقلق والحنين عبر مشاهد تعكس هشاشة اللحظة الراهنة. يصلح العمل لمحبّي النصوص التي تتعامل مع المألوف بوصفه مادة للتفكّر، ولمن يبحثون عن قراءة هادئة تفتح أسئلة حول معنى الوقت في حياتنا.