عملٌ يتناول بالدرس والتحليل مسارَ التنظيمات الجهادية وعلاقتَها بالنص الديني، متتبِّعًا أطوارها الفكرية من النشأة إلى التحولات الكبرى. يجمع الكتاب بين السرد التاريخي والقراءة النقدية لدوافع العنف ومرجعياته، ويسلط الضوء على التوتر بين الخطاب الديني والممارسة السياسية في سياقات عربية وإسلامية متعددة. يصلح العمل للباحثين والمهتمين بدراسة الحركات الإسلامية المعاصرة وتاريخ الفكر الجهادي، دون أن يقدّم حلولًا جاهزة أو أحكامًا مطلقة، بل يفتح نافذة على إشكالات راهنة في علاقة الدين بالسياسة والعنف.