عملٌ يجمع بين التوثيق الشعري والتأمل الإنساني في تجربة الحرب، مستلهمًا عنوانَه من استعارة البردية بوصفها وعاءً للذاكرة والكتابة في لحظات العبور المحفوفة بالمخاطر. تتوزع فصوله بين شهادات حية على وقع الأحداث، وقصائد تستنطق تفاصيل الحياة اليومية في زمن الاضطراب، مع إضاءات على العلاقة الجدلية بين الكلمة والسلاح، وبين دور الشاهد ودور الشاعر. يصلح العمل لقارئ الأدب الرفيع، وللباحثين في تاريخ النزاعات وتأثيرها على الإبداع، كما يخاطب المهتمين بالكتابة بوصفها فعل مقاومة وخلاص في الآن نفسه.