رواية تنتمي إلى صنف الأدب السردي، تحمل عنوانًا يوحي بعوالم مشحونة بالغموض واللعنة من خلال دلالة "السيكادا" التي ارتبطت في المخيال الشعبي برموز متعددة. يفتتح المؤلف بها حلقة أولى من عمل روائي متسلسل، مما يرجّح بنية سردية تعتمد على التشويق وتراكم الأحداث عبر أجزاء. العمل موجّه لقرّاء الأدب القصصي العربي الذين يجدون متعة في الحبكات المركّبة والشخصيات التي تتقاطع مع أجواء من التوتر والترقب، دون أن يتسنى لنا الجزم بتفاصيل الحبكة أو مصائر الشخصيات استنادًا إلى العنوان وحده.