عملٌ تأسيسيٌّ في فلسفة التاريخ وعلم العمران، وضعه صاحبه مدخلًا لدراسة أحوال البشر وتطور المجتمعات. يتناول الكتاب قوانين نشأة الدول وسقوطها، وأثر البيئة والاقتصاد في تكوين الأمم، مع تحليلٍ لطبائع العمران البشري ومراحل التحول من البداوة إلى الحضارة. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بفهم الجذور الفكرية لعلم الاجتماع ونقد الروايات التاريخية، فضلًا عن كونه مرجعًا أساسيًا لدارسي التراث الفكري العربي.