انتقل إلى المحتوى

منزلها الصغير (Q220532)

من فيلسوف
‏كانَ حُبنا عفيفاً طاهراً، هو أشبه بالقصص التي يرويها الأدباء والشعراء، وكان يُمنّيني بأحلامٍ جميلة، ومستقبلٍ زاهر، ولبثنا حولاً كاملاً لا يرانا الرائي إلا فرحين مغتبطين بما لدينا، وبعد أن تعلّق قلبي
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    منزلها الصغير
    ‏كانَ حُبنا عفيفاً طاهراً، هو أشبه بالقصص التي يرويها الأدباء والشعراء، وكان يُمنّيني بأحلامٍ جميلة، ومستقبلٍ زاهر، ولبثنا حولاً كاملاً لا يرانا الرائي إلا فرحين مغتبطين بما لدينا، وبعد أن تعلّق قلبي

      بيانات

      faylasof
      لا مرجع
      ‏كانَ حُبنا عفيفاً طاهراً، هو أشبه بالقصص التي يرويها الأدباء والشعراء، وكان يُمنّيني بأحلامٍ جميلة، ومستقبلٍ زاهر، ولبثنا حولاً كاملاً لا يرانا الرائي إلا فرحين مغتبطين بما لدينا، وبعد أن تعلّق قلبي به، وأصبحتُ لا أرى الدنيا إلا من خلاله، انقطع عني فجأة
      لا مرجع