نبذة تتناول آليات تشكيل الظواهر الإعلامية والترندات الرقمية، انطلاقاً من حادثة الطفل ريان كنموذج دراسي. يبحث الكتاب في العوامل الاجتماعية والنفسية والتقنية التي تحوّل حدثاً فردياً إلى قضية تتصدر وسائل التواصل، مع تحليل لأدوار الجمهور والمؤسسات الإعلامية في تضخيم القصص. يصلح النص للمهتمين بدراسات الإعلام الجديد وتحليل الخطاب الرقمي، ولمن يرغب في فهم آليات صناعة المحتوى المؤثر في العصر الحديث.
ما السر وراء انتشار حادثة فردية مثل هذه؟ ما هي القواعد التي تحدد قابلية انتشار محتوى ما؟ وهل نتوقع من الإعلاميين أن ينساقوا نحو "الترند"؟