مؤلفات الرافعي تعلم الروح كيف تكون روحا، وتعلم النفس كيف تكون نفسا وبكلمة تعلم الإنسان كيف يكون إنسانا.. لا يذكر الرافعي إلا ونشعر بالرهبة من قلمه السامق، لا تلبث أن تلطفها نسائم من فيض أدبه. كان يأمل أن يكون من هذه الأمة لسانها العربي في هذه العجمة المست