عملٌ سرديّ يجمع بين الواقعيّ والرمزيّ، يتّخذ من محاكمةٍ خياليّةٍ لطيرٍ إطارًا لاستكشاف قضايا إنسانيّةٍ واجتماعيّةٍ معقّدة. تتشابك في فصوله خيوطُ الحريّة والقيود، والصراع بين الفرد والجماعة، وبين الصوت الهامشيّ وسلطة الحكم. يصلح هذا النصّ الأدبيّ للقارئ المهتمّ بالكتابات التي توظّف الرمز والاستعارة للتأمّل في شؤون الوجود والمجتمع، ويقدّم قراءةً تأمّليّةً في معنى البراءة والتهمة وحدود العدالة.