عملٌ يتأمّل في المسافة بين الوجود المادي والغيب، ويقارب الأسئلة الكبرى التي شغلت الفكر الإنساني حول طبيعة الوجود والحقيقة. يقدّم المؤلف رؤيةً تأمليةً في المفاهيم الميتافيزيقية، متتبّعًا حضورها في الوعي والثقافة، بعيدًا عن الصيغ الأكاديمية الجافة. يصلح الكتاب للمهتمين بالأسئلة الفلسفية الوجودية، ولمن يبحثون عن قراءةٍ جادّةٍ في علاقة الإنسان بما يتجاوز المحسوس، بأسلوبٍ يجمع بين العمق وسلاسة العرض.