روايةٌ سرديّة تتّكئ على فضاء الكرنفال بوصفه مسرحًا للحياة ومرآةً للتحوّلات الاجتماعيّة، إذ تُفلت من الإطار الواقعيّ المألوف لتعرض مشاهد إنسانيّة متعدّدة الأصوات. يتوزّع النصّ بين حكاياتٍ متشابكة تلامس الهويّة والذاكرة والاحتفاء بالحياة اليوميّة، بأسلوب يمزج الواقعيّ بالرمزيّ. تصلح الرواية لمحبّي السرد التجريبيّ والقصّ المبنيّ على الاستعارات والصور البصريّة، ولمن يبحث عن عملٍ أدبيّ يتأمّل الوجود عبر طقسٍ جماعيّ باهر.
قذفته أمٌّ تعمل راقصة في سيرك، من أبٍ يعمل قبطانًا لكن لبساطٍ وليس لطائرة.. شبّ في هذه الأجواء وكبر على شغف كبير بمراقبة الآخرين...