رواية تقدم مشهدًا إنسانيًا معقدًا عبر شخصيات تعيش على هامش الحياة في مدينة غلاسكو، حيث يتداخل اليومي مع الفلسفي في تأملات حول الزمن والطبقة والعمل. يتناول كيلمان صراعات العمال وعوالمهم الداخلية بأسلوب سردي يميل إلى المباشرة والعمق النفسي، بعيدًا عن الزخرفة اللغوية. تصلح الرواية لمحبي الأدب الاجتماعي الواقعي الذي يركز على التفاصيل الصغيرة والهموم الإنسانية المشتركة، ولمن يبحثون عن نصوص تنبش في معنى الانتظار والتأخر في حيوات تبدو متوقفة.
عندما فاز كيلمان بجائزة بوكر في عام 1994 ، عن روايته الرابعة ، كما تاخر الزمن ، هدد أحد القضاة بالاستقالة من لجنة التحكيم احتجاجاً