رواية تستكشف العلاقات الإنسانية المعقدة عبر حكاية امرأة فلسطينية تعيش في المنفى، وتتأمل في مسافات القرب والبعد بين الأفراد رغم الزمان والمكان. يجمع العمل بين السرد الذاتي والتأمل الفلسفي حول الحب والوحدة والانتماء، ليعكس تجربة التشتت والبحث عن معنى للوجود في ظل الغربة. تصلح الرواية لعشاق الأدب التأملي والكتابات التي تمزج بين الشخصي والسياسي.
منحت جائزة الرواية في مسابقة الكاتب الشاب للعام 2003 التي نظمتها مؤسسة عبد المحسن القطان ضمن برنامجها للثقافة والعلوم، إلى عدنية شبلي عن روايتها كلنا بعيد بذات المقدار عن الحب.