هناك شيء من العبقرية في كتاباته" هذا ما شهدت به صحيفة الجارديان اللندنية في معرض حديثها عن الكتب المترجمة للكاتب العربي الليبي الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه بعددها الصادر بتاريخ 12/9/2000 وهي عبقرية تؤكدها مرة أخرى هذه الرواية الملحمة التي يفخر الناشر بتقد