حياة النص (Q227986)
المظهر
لا شك في كون موت المؤلف ضمن بعده الإيجابي يضعنا، بوصفنا قراء، أمام أنفسنا، ويتيح لنا تجربة فريدة في استعادة النصوص الأدبية والفنية، وامتلاكها ضمن مدار الاختلاف وسوء الفهم الخلاف، وحتى ضمن التفسيرات ال
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | حياة النص |
لا شك في كون موت المؤلف ضمن بعده الإيجابي يضعنا، بوصفنا قراء، أمام أنفسنا، ويتيح لنا تجربة فريدة في استعادة النصوص الأدبية والفنية، وامتلاكها ضمن مدار الاختلاف وسوء الفهم الخلاف، وحتى ضمن التفسيرات ال |
بيانات
faylasof
لا مرجع
لا شك في كون موت المؤلف ضمن بعده الإيجابي يضعنا، بوصفنا قراء، أمام أنفسنا، ويتيح لنا تجربة فريدة في استعادة النصوص الأدبية والفنية، وامتلاكها ضمن مدار الاختلاف وسوء الفهم الخلاف، وحتى ضمن التفسيرات المتناقضة: فكما أنه لا وجود لنص دون تفسير، فإنه لا وجود لتفسير بدون نقض. وبهذا يحيا النص في استقلال عن مؤلفه، ما دام هذا الأخير هو من رغب في موته أثناء الكتابة، وهي رغبة عميقة ودفينة تحاذي طقس
لا مرجع








