رواية تندرج ضمن الأدب الفلسطيني المعاصر، تتناول حكاية شاب ينشأ في مخيم للاجئين ليجد نفسه محصوراً بين أحلام الطفولة ومرارة الواقع. تمتد أحداثها من سبعينيات القرن العشرين حتى نهاياته، راصدة التحولات الاجتماعية والسياسية التي تمس حياة الأفراد العاديين. تصلح الرواية لعشاق السرد الواقعي المهتمين بالهم الفلسطيني اليومي وتأثير الاحتلال والمنفى على النفس البشرية.
في المحصلة ، الحياة أسطورة نبتدعها لنبرر وجودنا ، وفي محصلة شبيهة فإن جنوحنا نحو ضرورة تبرير هذا الوجود هي سره و الإثبات الوحيد على كينونته ، أي على وجودنا .