رواية تتناول قضية الهجرة غير الشرعية من سواحل المغرب العربي نحو الضفة الأخرى من المتوسط، عبر حكاية شخصيات تبحث عن حلمٍ وهمي بالخلاص في أوروبا. يسلط العمل الضوء على التناقض بين صورة الشواطئ التي تغري بالعبور وبين الواقع المرير الذي ينتظر من ينجو من الغرق، متخذاً من لفظ "حراقة" دلالة على من يحرقون وثائقهم أو جسور العودة. تصلح الرواية لمن يهتم بالأدب الواقعي الذي يناقش قضايا اجتماعية وسياسية معاصرة بجرأة، وتعكس جانبا من هموم الإنسان العربي في بحثه عن كرامة مفقودة.