رواية اجتماعية تتناول قصة معلمة تدعى مريم تواجه تحديات مهنية وشخصية في بيئة تعليمية مضطربة. تستعرض العمل صراعاتها مع التقاليد المجتمعية والضغوط الإدارية، مع تسليط الضوء على دور المعلم في تشكيل الأجيال. تصلح لمن يهتم بالأدب الواقعي الذي يناقش قضايا التربية والمرأة في المجتمعات العربية.
صرت مهندساً معمارياً كما طلبت مني، وسأعيد تخطيط وبناء المدرسة التي كنت فيها إكراماً لروحك الطاهرة، وسأسميها "مدرسة معلمتي مريم".