فيلسوفآداب › حكاية الغرفة 207
غلاف حكاية الغرفة 207
آداب

حكاية الغرفة 207

سنة النشر2008التصنيفآداب
حكاية الغرفة 207: هي رواية للكاتب المصري الدكتور/ أحمد خالد توفيق صدرت عام 2008. يقول ستيفن كنج بالإضافة إلي قصص دفن الأحياء، علي كل كاتب رعب أن يقدم قصة واحدة علي الأقل عن غرف الفنادق المسكونة، لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها. تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك؟ كم منهم كان مريضاً؟ كم منهم كان يفقد عقله؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسه في خزانة الملابس بجوار التليفزيون؟ . بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة. وأكثرها إرعاباً هي الغرفة 207 . في هذه الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتي عن نفسك منذ كنت طفلاً .. في هذه الغرفة يتلاشى الحاجز بين الحقيقة والوهم .. بين المخاوف المشروعة والكابوس .. في هذه الغرفة يتلاشى الحاجز بين الماضي والمستقبل .. وبين ذاتك والآخرين .. لا تتلصص ولا تختلس النظر عبر ثقب المفتاح .. فقط فلتدر مقبض الباب في هدوء وحذر .. ولتدخل الغرفة رقم 207.
اقرأ على فيلسوف

كتب في آداب

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar
سنة النشر
2008