حكايات ايطاليا وروسيا (Q220526)
المظهر
في لحظتنا العربية الراهنة، تستعيد "الرافدين" أدب غوركي المتفرد، لأن الفن الحقيقي يليقُ بكل العصور، وفي لحظتنا الحاسمة هذه ذاتها تمثل قصص هذا الكاتب سلواناً للمحرومين والعاطلين عن العمل واليائسين ..أنه
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | حكايات ايطاليا وروسيا |
في لحظتنا العربية الراهنة، تستعيد "الرافدين" أدب غوركي المتفرد، لأن الفن الحقيقي يليقُ بكل العصور، وفي لحظتنا الحاسمة هذه ذاتها تمثل قصص هذا الكاتب سلواناً للمحرومين والعاطلين عن العمل واليائسين ..أنه |
بيانات
faylasof
لا مرجع
في لحظتنا العربية الراهنة، تستعيد "الرافدين" أدب غوركي المتفرد، لأن الفن الحقيقي يليقُ بكل العصور، وفي لحظتنا الحاسمة هذه ذاتها تمثل قصص هذا الكاتب سلواناً للمحرومين والعاطلين عن العمل واليائسين ..أنها نشيدُ احتجاج ضد الجوع والتعاسة والبؤس والخذلان، فهو الأديب والعامل المسرحي والشاعر المحتج بامتياز، اكتسبت أعماله في خضم المأساة أبعاداً إنسانية رائعة فأبدع وكان إبداعه احتجاجاً وكان احتجاج
لا مرجع








