انتقل إلى المحتوى

حضرة المحترم (Q195100)

من فيلسوف
حينما نختزل الحياةَ في الوظيفة، وتصبح هي النجمَ الذي ندور في فلَكه، فنُلغي حياةً إنسانية كاملة من أجلها، ومن أجل الترقِّي فيها من الدرجة الثامنة إلى منصب المدير العام، فتكون الوظيفةُ عندئذٍ عبوديةَ ال
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    حضرة المحترم
    حينما نختزل الحياةَ في الوظيفة، وتصبح هي النجمَ الذي ندور في فلَكه، فنُلغي حياةً إنسانية كاملة من أجلها، ومن أجل الترقِّي فيها من الدرجة الثامنة إلى منصب المدير العام، فتكون الوظيفةُ عندئذٍ عبوديةَ ال

      بيانات

      1975
      لا مرجع
      ١٠٧
      لا مرجع
      faylasof
      لا مرجع
      حينما نختزل الحياةَ في الوظيفة، وتصبح هي النجمَ الذي ندور في فلَكه، فنُلغي حياةً إنسانية كاملة من أجلها، ومن أجل الترقِّي فيها من الدرجة الثامنة إلى منصب المدير العام، فتكون الوظيفةُ عندئذٍ عبوديةَ القرن العشرين. هذا ما كان عليه «عثمان بيومي» الذي لا يرى نفسه محترمًا إلا إذا أصبح مديرًا عامًّا، فيُنفق عمرًا بأكمله في سبيل الوصول إلى هذا المنصب، ويُسخِّر كلَّ طاقاته من أجله، فيُغفِل عن ال
      لا مرجع