روايةٌ تندرج ضمن الأعمال الأدبية التي تتناول أسئلة الوجود والهوية من خلال سردٍ يمزج بين الواقعي والتأملي. يتحرك النص في فضاءاتٍ إنسانية متعددة، ليتوقف عند لحظاتٍ فارقة تعيد تشكيل علاقة الشخصيات بذواتها وبالعالم من حولها. تصلح هذه الرواية لقارئ الأدب الذي يبحث عن نصوصٍ تُعنى بالتفاصيل الصغيرة والهموم الكبرى، وتقدّم مقاربةً روائية لمعنى الفردوس المفقود أو الموعود في حياةٍ متعبة.