تستيقظ «جانيس» من نومها لتكتشف موت زوجها الثاني «تشارلز» أثناء نومه؛ ذلك الموسيقار الأعمى الذي تمكَّن من النظر إلى ما وراء العادي فيها؛ فاخترق قناعَها ببصيرته ونفَذ إلى الإنسانة غير العادية بداخلها. هذا الرحيل المفاجئ ﻟ «تشارلز» جعلها تفكِّر في حياتها السابقة، وتمرُّدِها على تطلُّعات الثلاثينيات البُرجوازية، وزواجِها من «سام فنك» تاجر الكتب الشيوعي، وانجرافها بحماسٍ مع هوسه بالمستقبل، ثم انفصالها عنه، ولقائها ﺑ «تشارلز» لتكتشف أنه أولُ حبٍّ حقيقي لها، وكيف أثَّر وجودُه في حياتها حتى بعد رحيله.
الرواية قصيرة تبدأ باستيقاظ “جانيس” الى جانب زوجها الضرير في غرفة في فندق الذي مات أثناء نومه، وتنتهي بوقوف “جانيس” في الشارع المقابل لهذا الفندق أثناء اشتغال العمال بإزالة جدرانه تمهيداً لهدمه