رواية تستعيد سيرة الرسام الهولندي فنسنت فان جوخ بأسلوبٍ أدبي يمتزج فيه التاريخي بالتخييلي، متتبعةً مسار حياة فنانٍ عاش بين نوبات الألم والحرمان وشغفٍ لا يهدأ بالتعبير الفني. ينسج المؤلف نصّه انطلاقًا من حياة فان جوخ المضطربة وعلاقاته المعقدة، وتطوره من كونه شخصًا مهمشًا إلى واحدٍ من أكثر الأسماء تأثيرًا في تاريخ الفن، دون إغفال الجانب الإنساني والصراعات الداخلية التي رافقته حتى نهايته المأساوية. العمل موجه إلى محبي السير الروائية والقراء المهتمين بفن التصوير وتاريخه، ممن يجدون في قراءة حياة المبدعين مدخلًا لفهم أعمالهم وسياقاتها.