ديوان شعري يعود إلى العصر الأموي، ينسب إلى قيس بن الملوّح الملقب بمجنون ليلى، ويجمع قصائده التي تغلّب عليها أغراض الغزل والعذوبة والوجد، مع مسحة من الحنين والألم النابع من قصة حبه المعروفة لليلى العامرية. تتوزع القصائد بين العتاب والشكوى ووصف المشاعر، مما يجعل الديوان مصدرًا مهمًا لدراسة شعر الغزل العذري وتطوره. يصلح هذا المجلد لدارسي الأدب العربي القديم والمهتمين بالشعر الأموي، فضلًا عن قرّاء القصيدة الكلاسيكية التي تعبّر عن تجربة إنسانية خالدة.