ديوانٌ شعريٌّ يجمع بين التأمُّل الروحانيّ والصنعة البيانيّة، إذ يُعنوَنُ على لسان “خواطر الجنان” و”أزهار البيان” ليدلَّ على مزيجٍ من المعاني القلبيّة والصياغة اللفظيّة المُحكَمة. تتنوّع موضوعاتُه بين المديح والغزل والزهد والحِكَم، مع نزعةٍ صوفيّةٍ تَظهرُ في بعض مقاطعه، ممّا يجعلُه صالحًا لمحبّي الشِّعر التقليديّ الذي ينهلُ من معينِ البلاغةِ العربيّة. يصلحُ هذا الديوانُ للقارئِ المهتمِّ بالأدبِ الكلاسيكيِّ وبالشِّعر الذي يزاوجُ بين جمالِ التعبيرِ وعمقِ التطلُّعِ إلى المعنى.