ديوان شعري يجمع قصائد الشاعر حامد المجمعي، يتوزع بين الغزل والوجدانيات والتأملات الوجودية، حيث تتخذ الأرضُ والحبّ قطبين تتجاذب نصوصه بينهما. تعكس القصائدُ نبرةً صوفيةً أحيانًا وأخرى حماسية، وتستلهم صورَها من الطبيعة والتراث، لتعبر عن شغفٍ بالحياة وارتباطٍ بالمكان. يصلح هذا الديوان لمحبي الشعر العربي الحديث الباحثين عن نصوص تجمع بين العاطفة الجياشة والتأمل الفلسفي، كما يفيد دارسي الاتجاهات الشعرية المعاصرة في تتبع تحولات القصيدة العربية.