ديوان الشريف المرتضى في جزئه الثاني يضمّ طائفةً من قصائد أحد أعلام الأدب العربي في العصر العباسي، يتنوّع فيها الغرض بين المديح والرثاء والغزل والزهد، مع حضورٍ لافت للتأملات الفلسفية والكلامية التي اشتهر بها صاحبه بوصفه عالمًا ومتكلّمًا. يجمع الديوان بين جزالة اللفظ وعمق المعنى، ويُظهر أثر الثقافة الواسعة في بناء الصور الشعرية، ممّا يجعله مادةً ثريّة لدارسي الأدب القديم والباحثين في تاريخ النثر والشعر معًا، ومن يرغب في تتبّع ملامح المدرسة الأدبية التي مثّلها الشريف المرتضى.