عملٌ يجمع طائفةً من النصوص والمنظومات التي تُعنى بالذوق الصوفي ورياضاته الروحية، مستلهمًا عنوانَه من صور النفحات والأريج ليرمز إلى ما تحمله الأذواق من معانٍ دقيقة في مقامات الإحسان والتهذيب. يتوزع الكتاب على أبواب تُعنى بآداب السلوك ومراقبة القلب، وسبل تصفية النفس من خلال الإشارات والأقوال المأثورة في هذا الباب. يصلح العملُ لمن يبحث في التراث الأدبي عن مادة تجمع بين حسن الصياغة وعمق الإشارة، ممن يقرؤون النص من جهة قيمته الجمالية والروحية معًا.