صدرت هذه المسرحية عام 1879م، وعُرضت لأول مرة على المسرح الملكي الدنماركي في العام ذاته. تكمن أهمية المسرحية في الموقف الحاسم الذي تتخذه تجاه أعراف الزواج في القرن التاسع عشر، فقد أثارت جدلاً واسعاً في ذلك الوقت، وأثارت غضب المشاهدين في أول عرض لها، فأمطروا الممثلين بالطماطم، معتبرين المسرحية إهانة للتقاليد وتهديداً للطمأنينة العائلية. اعتبرت المسرحية من أول الأعمال الأدبية التي تناولت حقوق المرأة في مفهومها المعاصر، وقد أدرجت منظمة اليونسكو في عام 2001م مخطوط المسرحية الموقّع من مؤلفها في سجل ذاكرة العالم، تقديراً لقيمتها التاريخية.