رواية اجتماعية تسلط الضوء على حياة امرأة فلسطينية تناضل من أجل البقاء والهوية في ظل الاحتلال والنزوح، متناولةً صراعاتها اليومية بين التقاليد والتحولات الحديثة. تتداخل فيها قصص الحب والفقدان مع تفاصيل الواقع المعيش، لترسم صورة معقدة للمرأة الفلسطينية ومقاومتها على المستويين الشخصي والجمعي. تصلح هذه الرواية لمَن يهتم بالأدب النسوي وقضايا الهوية في السياق العربي المعاصر.
بثينة بندورة، متخصصة في صناعة الدمى المتحركة ومسرح الدمى، مؤسسة قسم الدمى في مركز هيا الثقافي ومؤسسة مشروع حارة الدمى. ممثلة اليونيما (الهيئة العالمية للدمى المتحركة) في الأردن.