مجموعة شعرية مبكرة للشاعر التشيلي بابلو نيرودا، صدرت في مطلع شبابه، وتُعد من أشهر أعماله الغنائية وأكثرها انتشارًا. تتوزع القصائد العشرون بين التأمل في الطبيعة، والحنين، ووصف المشاعر المتقلبة، متخذةً من المرأة والمناظر الطبيعية مادةً رئيسية للتعبير عن الخبرة الوجدانية. تتميز النصوص بلغة حسية دافئة تمزج بين البساطة والعمق، مما يجعلها مدخلاً مناسبًا لقراءة نيرودا الشعرية المبكرة قبل تحوله اللاحق نحو الالتزام السياسي. تصلح المجموعة لمحبي الشعر الرومانسي الكلاسيكي، وللباحثين عن جذور التجربة الشعرية عند أحد أبرز شعراء أمريكا اللاتينية في القرن العشرين.