تزور ندى خالتها في "دير القمر" وتنزل مع أولاد خالتها إلى "صيدا". تكتشف وجهاً جديداً لهذه الخالة، واشياء جديدة عن أمها الميتة. ولكن بين "دير القمر" و"صيدا" تتابع أيضاً المغامرات: حفلة تنكّرية، لغز شخص غامض مقنّع، اختفاء خليل الصغير:هل ضاع؟ هل خُطِف؟ ويتابع القارئ بشغف هذه وغيرها من المغامرات حتى نهاية القصّة.