كتاب يجمع بين التأمل البصري والكتابة الأدبية، مستعينًا بعدسة الكاميرا كأداة لرؤية العالم من زوايا جديدة. يتناول النص موضوعات تتعلق بالملاحظة الدقيقة والتفاصيل اليومية التي قد تغفلها العين، ويدعو إلى إعادة اكتشاف الجمال في المألوف. يصلح هذا العمل لعشاق التصوير والأدب التأملي، ممن يهتمون بالعلاقة بين الرؤية والتعبير.
تسنيم السلطان تأخذنا في رحلة معها من وراء الكواليس.. بدايتها في التصوير وحياتها المهنية.