انتقل إلى المحتوى

أيام كنا نحتال على الأشياء (Q226722)

من فيلسوف
قبل أكثر من ثلاثين سنة، كتبت على غلاف رواية (التعيس الذي رأى نفسه) أن مؤلفها علي حداد يشكل لغزاً، فهو إما عبقري كبير أو لص كبير، ذلك أن روايته تلك كانت جميلة وتتمتع بقوة أسلوبية وحياتية جارحة، ولكن أح
اللغة التسمية الوصف أسماء أخرى
افتراضيا لجميع اللغات
لم تُضف التسمية
    العربية
    أيام كنا نحتال على الأشياء
    قبل أكثر من ثلاثين سنة، كتبت على غلاف رواية (التعيس الذي رأى نفسه) أن مؤلفها علي حداد يشكل لغزاً، فهو إما عبقري كبير أو لص كبير، ذلك أن روايته تلك كانت جميلة وتتمتع بقوة أسلوبية وحياتية جارحة، ولكن أح

      بيانات

      لا مرجع
      faylasof
      لا مرجع
      قبل أكثر من ثلاثين سنة، كتبت على غلاف رواية (التعيس الذي رأى نفسه) أن مؤلفها علي حداد يشكل لغزاً، فهو إما عبقري كبير أو لص كبير، ذلك أن روايته تلك كانت جميلة وتتمتع بقوة أسلوبية وحياتية جارحة، ولكن أحداثها وأمكنتها وأسماء شخوصها كانت أجنبية وغريبة، وهذا ما خلق غمامة من الشك حوله، كان آنذاك يستقبل ريبتنا بقهقهاته المعروفة، ومواصلة شق طويقة في كتابة القصة والرواية، تارة بجو أجنبي وتارة بجو
      لا مرجع