عملٌ سرديّ يصنّف في باب الآداب، ويتّخذ من القمر موضوعًا وفضاءً للاشتغال الفني. تتوزّع فصوله بين مقامات متخيّلة وتأمّلات تلامس الوجدان، ليعيد بناء علاقة القارئ بالعنوان بوصفه رمزًا للحضور والغياب. يصلح العمل لمن يبحثون عن نصوص تمزج بين النثر الشعري والحكاية المقتضبة، ويستدعي التلقّي الهادئ الذي يقف عند جمالية اللغة قبل الحدث.
اوبرا القمرللشاعر الفرنسي..جاك بريفير..ترجمة فؤاد حداد ..رسوم سعد عبدالوهاب من منشورات دار الفتى العربي