رواية تستعير عنوانها من نظرية الفوضى لتصوّر كيف يمكن لأحداث صغيرة أن تُحدث تغييرات جذرية في حياة الشخصيات. تتناول العمل تفرّعات المصير وتقاطعاته، حيث يجد الأبطال أنفسهم أمام عواقب غير متوقعة لقرارات عابرة. تنتمي الرواية إلى أدب التأمل النفسي والاجتماعي، وتميل إلى استكشاف العلاقات الإنسانية في لحظات التحوّل. تصلح لعشاق السرد الممتع الذي يزاوج بين الفلسفة والواقع.