رواية "عشيقات الماضي البعيد" للكاتب الأوروغواياني ماريو بينيديتي، وهي عمل أدبي ينتمي إلى الرواية الواقعية التي تمزج بين التأمل الفلسفي والسرد العاطفي. تتناول الرواية علاقات الحب والذاكرة، وتستعرض حكايات شخصيات تعيش في أزمنة مختلفة، تبحث عن معنى الوجود في ظلال الماضي وتجارب الحب الضائعة. تصلح الرواية لعشاق الأدب النفسي والتأملي، ولمن يهتمون بالكتابة عن الزمن والهوية العاطفية.
بعد أكثر من نصف قرن، في يوم 15 كانون أول من العام 2000، دخل دودريغو إلى صالة سينما، ليستمتع بالهواء البارد أكثر منه بالفيلم. ففي عمره، شدة الحر كان تضايقه، تمنعه من التنفس بسهولة.