ما فهمتني أمي، فصرت رغماً عني في المدينة النائية التي جردتني من اسمي وعنواني والتصاقي بتاريخي وحشد من الأشقاء افتقدت نكاتهم، لأقبع في شقة ضيقة تعتصر حتى المشاعر بداخلي.. غادرت وطني/بيتي تحت إصرار والدي على قبولي بالنصيب، ورغم تساؤلي ما الذي انقطع أبداً