رواية تجمع بين السخرية والتأمل في الحياة اليومية، تتناول قصة أربعين رجلاً يموتون الواحد تلو الآخر في ظروف غامضة، بينما يظل بطلها ماجد الأهدل يطارد حلمه البسيط في تناول فنجان قهوة. تمزج الرواية بين الواقع والخيال، وتطرح أسئلة عن الموت والصدفة والبحث عن المعنى في التفاصيل الصغيرة. تصلح لعشاق الأدب الساخر والقصص غير التقليدية التي تعتمد على العبثية والفلسفة البسيطة.
القهوة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الروتين اليومي لمعظم البشر، هذا المشروب الذي نحتسيه في الصباح والمساء، في المجالس والمقاهي، هل نظرنا له بتمعن من زاوية تاريخية، أدبية، ثقافية، أو حتى فقهية؟