سيرة ذاتية حكائية يرويها كاتب عراقي عن تجربته في العيش بباريس، مستعرضًا تفاصيل يومية ومواقف إنسانية تعكس صورة المغترب الشرقي في العاصمة الفرنسية. يتوزع النص بين التأمل في الاختلاف الثقافي، وأثر الغربة على الهوية والذاكرة، ولحظات من الحنين إلى العراق. يصلح العمل لمن يهتم بأدب المنفى والسرد الشخصي المرتبط بتجارب التنقل بين ثقافتين.
منذ زمن طويل لم نقرأ عملاً أدبيَّا بمثل هذا الحجم والمستوى. منذ زمن طويـل لم نقرأ عمــلاً يهـــزنا، يعــصــف بـنــا مـن الداخـل