"السراب" هي رواية نفسية فريدة في مسار الكاتب المصري الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ، نُشرت عام 1948، وتُعد واحدة من أبرز رواياته في تحليل النفس البشرية، خصوصًا في علاقتها بالطفولة والأسرة والجنس والديناميكيات النفسية المعقدة. قال محفوظ عن الرواية إنها رواية "نفسية تربوية"، في إشارة إلى تركيزها على أثر النشأة والتربية في تكوين الفرد النفسي، وهو موضوع نادر التناول في مجمل أعماله التي يغلب عليها الطابع الواقعي أو التاريخي أو الرمزي.
وماذا بعد؟ طوبى للعنة تؤكّد أنّي ما زلت إنسانة!؛ مجرّد لحظة ألم من إمرأة ورقيّة معلّقة في شجرة الجنّة، لم يعد شيء يهمّها بعدما قبلتْ بكلّ الخسارات، تريد فقط أن تنزل إلى هذه الأرض لإستعادة صراخها، وحواسّها الضائعة، من سطوة اللعنة، ومن سلطان الكاتب نفسه.