نبذةٌ تأمليّةٌ في العلاقة الخاصة التي تنشأ بين القارئ والكتاب، تتجاوز فعل القراءة المجرد إلى مساءلةٍ ذاتية عن كيف نحيا مع النصوص، وكيف تشكّل حضورنا في العالم. يتناول العمل ما يعتري هذه الصلة من تحولاتٍ بين الالتقاء والافتراق، وبين ما نحمله من توقعاتٍ وما تعيده النصوص إلينا بصيغةٍ مغايرة. يصلح هذا التأمل لكل قارئٍ يجد في الكتابة مساحةً للتفكير في شروط تلقّيه، لا لمجرد المتعلمين أو النقاد المتخصصين.