رواية من الأدب الجزائري المعاصر، تتناول سيرة ذاتية متخيلة لشخصية دينية شعبية في المجتمع الجزائري، وتستعرض تناقضاتها بين القداسة المزعومة والهشاشة الإنسانية. يمزج العمل بين السخرية والواقعية ليكشف عن آليات تشكل الأسطورة الشعبية واستغلال السلطة للدين في سياق الاستعمار وما بعده. تصلح الرواية لقرّاء الأدب الواقعي والنقد الاجتماعي المهتمين بتفكيك الخطاب الديني التقليدي في الثقافة العربية.
أحذرك يا مولاي من سفك دمي. ينمحي مخزون رأسك ولا تستعيده إلا بعد قرون، فيعود إليك قطرة فقطرة ونقطة فنقطة. تجوب الفَيْف هذا مئات السنين، فلا تعثر علي طريقك، ويوم تعثر عليه، تبدأ من البداية.