كتاب يتقصى جذور التفكيكية ونظرياتها في التراث الفكري العربي القديم، متجاوزاً بذلك النظرة التي تحصر هذا المنهج في الفلسفة الغربية الحديثة. يبحث المؤلف في نصوص ونماذج من الفكر العربي الكلاسيكي، محاولاً كشف ملامح التأويل والتفكيك في مناهج القدماء. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالفلسفة والنقد الأدبي ومناهج تحليل النصوص.
يمثل التفكيك الحركة الأكثر إثارة للجدل الأهم في اتجاه ما بعد البنيوية، إذ يقوم على آليات الهدم والبناء من خلال القراءة معتمدا على الهرمنيوطيقا الذي يمارس من خلاله القارئ تفكيك النص.