نبذة تتناول قضية جوهرية في النقد الأدبي القديم، وهي العلاقة بين ما هو طبيعي وفطري في الشعر وما هو مكتسب ومصطنع عبر الحِرفة والممارسة. يستكشف العمل حدود الموهبة مقابل التعلّم، ويدرس كيف تتشكل القصيدة بين الإلهام العفوي والصنعة الواعية التي تتطلبها قواعد الفن الشعري. يصلح هذا المؤلف لدارسي البلاغة والنقد العربي ومن يهتمون بفلسفة الإبداع الشعري وطبيعة التكوين الفني في التراث.