دراسة متخصصة تتناول العلاقة بين الفنون التشكيلية والعروض المسرحية في التجربة المصرية الحديثة، وتستعرض كيف أسهمت الرؤى البصرية في تشكيل هوية المشهد المسرحي المعاصر. يتتبع العمل تحولات التصميم السينوغرافي وأثر المدارس الفنية المختلفة على الفضاء المسرحي، مع التركيز على نماذج تطبيقية تعكس تداخل التشكيل مع الدراما والحركة. يصلح الكتاب لدارسي المسرح والفنون البصرية والباحثين في جماليات الأداء، ممن يهتمون بتحليل العلاقة بين الصورة البصرية والنص المسرحي في السياق الثقافي العربي.