عملٌ سرديٌّ يتّكئ على استحضار القرية ومفرداتها في مواجهة طوفان التحوّلات، متتبّعًا حكايةً تتناقلها الأجيال لتبقى حاضرةً في الوجدان. ينهض النص على تفاصيل المكان وإنسانِه البسيط، متأمّلًا في معنى التعلّق بالأرض والذاكرة، ومُسلِّطًا الضوء على ما يقتنصه الزمن من ملامح وعلاقات. يصلح العمل لقرّاء السرد العربي المهتمّين بالكتابة الواقعية التي تُعنى بالخصوصية المحلّية وبما يمسّ الهوية والانتماء في سياقٍ متغيّر.