رواية تجمع بين التأمل الفلسفي والسرد الشاعري، حيث تتشابك الذاكرة الفردية مع التحولات الاجتماعية في المغرب المعاصر. يتتبع العمل رحلة بطل يحاول فك شيفرات الماضي عبر الحكايات والصور، متأرجحًا بين القسوة التي يرمز إليها القوس والهشاشة التي تمثلها الفراشة. تناسب الرواية عشاق السرد المكثف الذي يمزج الواقعي بالرمزي.
قال الناقد محمد أسليم إن الرواية الأخيرة للشاعر والقاص والروائي محمد الأشعري (القوس والفراشة) تعد تجربة متميزة ترصد تحولات المجتمع المغربي وتربط الجسور مع عمله الأول "جنوب الروح" الصادر قبل 14 سنة.