نبذة تتناول إشكالية تأويل النص الشعري القديم في ضوء مفهومي تعارض القراءات واندماج الآفاق التأويلية، مستندةً إلى مقولات التأويل الحديث ومناهج النقد المعاصر. يقارب الكتاب سؤال كيفية اشتغال القارئ على النصوص التراثية بوصفها حقلاً خصباً لتعدد المعاني وتفاعل السياقات، مع التركيز على الجدل بين ذاتية القارئ وموضوعية النص. تصلح المادة لطلاب الدراسات الأدبية والنقدية والباحثين في نظرية التأويل وتحليل الخطاب الشعري، ممن يهتمون بمناهج قراءة التراث وإعادة إنتاجه.